fbpx

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر بالمنزل و6 نصائح للتعامل معه

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

أولًا عليك معرفة أن مرض الزهايمر لا يوجد له علاج نهائي حتى الآن، ولا تتوافر سوى علاجات طبية محدودة للسيطرة على بعض الأعراض، لكن الشيء الذي يحدث فارق كبير مع المريض وحياة من حوله؛ هو تقديم الرعاية المناسبة له.

قبل التعمق ومعرفة طرق التعامل، هناك انتباه عليك الحذر منه أثناء تقديم الرعاية؛ وهو أن تقديم الرعاية يمكن أن يستهلكك نظرًا لتقلص قدراتك المعرفية والجسدية والوظيفية لأحبائك على مدار فترة من السنين، ولذلك تحتاج وقت لمعرفة قدراتهم وتصرفاتهم، فمن السهل أن تغمرك وتهمل صحتك ورفاهيتك.

كما أن عبء تقديم الرعاية يمكن أن يعرضك لخطر متزايد للمشاكل الصحية لأن العديد من مقدمي الرعاية للخرف يعانون من الاكتئاب ومستويات عالية من التوتر أو الإرهاق، لذا طلب المساعدة والدعم على طول الطريق ليس ترفًا؛ إنها ضرورة.

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

هنا نصل إلى طريقة التعامل الاحترافية مع مريض الزهايمر، استعد وانتبه للكلمات القادمة:

1.إدارة التغييرات الشخصية والسلوكية

كما وضحنا أن التعامل مع مريض الزهايمر يحتاج إلى دراسة وتعمق أكثر للحالة، حتى تتمكن من مساعدته ومساعدة نفسك أيضا أثناء تقديم الرعاية الصحية.

ومن أول النقاط التي من الضروري إتباعها هي معرفة كيفية إدارة التغييرات الشخصية والسلوكية للمريض، لأن المرض المشار إليه قد يسبب في موت خلايا الدماغ، وبالتالي لا تعمل بشكل جيد مع مرور الوقت، وهذا يغير كيف يتصرف الشخص.

قد تتضمن التغييرات التي نتحدث عنها إلى ما يلي:

  • القلق والغضب بسهولة أكبر
  • الإصابة بالاكتئاب
  • إخفاء الأشياء أو تصديق أن الآخرين يختبئونها
  • تخيل الأشياء التي ليست غير موجودة
  • التجول بعيدا عن المنزل
  • الضرب والاعتداء على البعض
  • سوء فهم ما يراه أو يسمعه
  • التوقف عن الاهتمام بالمظهر

2.الروتين:

على الرغم من أنه يبدو أمر محبط بالنسبة لك، إلا أنه فعال مع مرضى الزهايمر لأن التعامل مع وضع روتيني أسهل لهم ويجعل اليوم أكثر تنبؤا وأقل ارتباك لهم، ضع مواعيد محددة للمهام اليومية حتى يعتاد عقل المريض على القيام بهذه التصرفات في تلك الأوقات، وبالتالي سوف تلاحظ أنه مستعد دائما.

3.تقليل الاختيارات:

حاول أثناء تعملك مع مريض الزهايمر أن تقلل من الخيارات أمامه، لأنها سوف تربكه وتشعره بالحيرة دائما، حاول ترتيب أمور حياته على وتيرة واحدة، مثل الطعام خصص جدول أسبوعي للوجبات المفضلة له ووزعها على الأيام، حتى لا تضطر إلى سؤاله يوميًا عن وجبة اليوم، وهكذا.

4.المرونة:

من أهم الصفات التي عليك أن تتحلى بها أثناء التعامل مع مريض الزهايمر، هي المرونة والبساطة في المعاملة، لأن الشخص المصاب قدرته على التعايش بشكل ثابت أقل، وبالتالي حالته النفسية تختلف من يوم لآخر.

5.الآمان:

شعور المريض بالآمان يجعله قادر على الثبات والحفاظ على سلامته، وبالتالي ضروري تصدير هذا الشعور إليه بشكل مستمر.

6.احتياطات السلامة:

ضروري أن تبقى جميع أشكال الخطر بعيدة عن مريض الزهايمر، لأنه قد يؤذي نفسه أو حتى المحيطين به من دون علم.

0 0 vote
Article Rating

تصرفات مريض الزهايمر

بشكل عام تتطور تصرفات مريض الخرف أو النسيان بشكل سريع، بداية من الإصابة وحتى المواجهة والاعتراف بها، لكن أحيانا الأعراض قد تتداخل مع أمراض أخرى، لذلك يصعب تحديد الإصابة مبكرًا.

هناك تصرفات وعلامات مبكرة للغاية تمكنك من اكتشاف الإصابة بمرض الزهايمر ومساعدة “محبوبك” المصاب ومنها:

  • فقدان الذاكرة وليس الأشياء:

فقدان الأشياء في مكان ما يعد من أعراض الشيخوخة، بينما فقدان الذاكرة والأسماء والأحداث من أبرز علامات مرض الخرف.

  • صعوبة الأنشطة اليومية:

إذا لاحظت الشخص غير قادر على صنع كوب من الشاي أو نشاط يومي بسيط، هذا قد يشير إلى المرض، لأن التغييرات في التصرفات قد تكون بسيطة ولا يمكن ملاحظتها، لكنها دليل قوي على المرض.

  • الارتباك:

من أشهر تصرفات مرضى الخرف أو الزهايمر، هو الارتباك والقلق دائما، وطرح أسئلة من نوعية “أنا هنا ليه”، و”احنا فين”، و”إنتو مين”، وهكذا.

  • اضطرابات المزاج:

تصرفات مريض الزهايمر تعتمد على مزاجه الذي سرعان ما يتغير ويسئ يومًا بعد الآخر، نتيجة للأعراض التي يتعرض لها.

اعراض مرض الزهايمر ومراحله

يمر مريض الزهايمر بثلاث مراحل من المرض (يمكنك الإطلاع على المزيد من هنا)، لكل منها سمات وخصائص يجب على مقدم الرعاية ملاحظتها، للسيطرة عليها ومحاولة تقليل الوصول إلى المرحلة الأصعب.

1.الخرف الطفيف:

في هذه المرحلة البدائية للمرض قد تعاني الحالة من بعض فقدان الذاكرة للأشياء والأحداث التي قد وقعت مؤخرًا، وليس من زمن بعيد، بالإضافة إلى عدم وجود قدرة على حل المشاكل أو المهام المعقدة، كما يواجه بعض المشاكل في معرفة الطرق.

2.الخرف المتوسط:

قد يصل البعض إلى هذه المرحلة بعد مرور وقت طويل من الإصابة، وذلك في حالة السيطرة على الأعراض وتقديم الرعاية المناسبة مع شخصية المريض.

وهنا يصاب بضعف متزايد والتباس شديد في الأماكن والأسماء وحتى المهام اليومية المعتاد عليها، بالإضافة إلى المزيد من فقدان الذاكرة وعدم التحلي بالمرونة والإصابة بتغيرات شديدة في السلوك والشخصية.

3.الخرف الحاد:

في هذه المرحلة يكون المريض وصل إلى مرحلة الذروة، وتدهور الوظائف العقلية والحركية والقدرات البدنية، ويحتاج إلى المزيد من الرعاية والاهتمام بأدق التفاصيل اليومية مثل المساعدة في دخول الحمام أو تناول الطعام والشراب.

يتباين معدل التقدم بالنسبة لمرض الزهايمر بشكل كبير، ففي المتوسط يعيش المصابون من 8 إلى 10 سنوات بعد التشخيص، لكن بعضهم يعيش فترة أطول حتى 25 عامًا.

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

نصائح للتعامل مع مريض الزهايمر

غالبًا ما يبدو أن الاعتناء بشخص مصاب بمرض الزهايمر أو الخرف سلسلة من تجارب الحزن وأنت تشاهد ذكريات أحبائك تختفي وتضعف المهارات، لذلك عليك مساعدته من خلال بعض النصائح ومنها:

نصيحة 1: الاستعداد للطريق الطويل

كلما تعلمت أكثر عن مرض أحبائك وكيف سيتقدم على مر السنين، كلما تمكنت من الاستعداد للتحديات المستقبلية وتقليل إحباطك وتعزيز التوقعات المعقولة في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر.

نصيحة 2: خطة الدعم الشخصي

يتطلب تحقيق التوازن بين المهمة الهائلة المتمثلة في رعاية شخص بالغ ضعيف إدراكًا، ومسؤولياتك الأخرى مهارة واهتمام وتخطيط دقيق، وذلك من خلال التركيز بشدة على احتياجات أحبائك.

نصيحة 3: التعامل مع التغييرات في التواصل

مع تقدم مرض الزهايمر أو الخرف لدى أحد أفراد أسرتك، ستلاحظ تغييرات في التواصل، ومشكلة في العثور على الكلمات وإيماءات اليد المتزايدة  والارتباك السهل وحتى الاضطرابات غير العادية كلها أمور طبيعية.

نصيحة 4: تطوير الروتين اليومي

وجود روتين يومي عام في رعاية مرضى الزهايمر والخرف يساعد على تقديم الرعاية بسلاسة، لن يتم تعيين هذه الروتينية بشكل أساسي، لكنها يمكن أن تعطي إحساسًا بالاتساق وهو أمر مفيد للمريض حتى لو لم يتمكنوا من التواصل معه.

نصيحة 5: الأنشطة اليومية

لابد من تنوع الأنشطة اليومية لدى مريض الخرف وذلك لتحفيز الحواس المختلفة من البصر والرائحة والسمع واللمس والحركة، على سبيل المثال: يمكنك تجربة غناء الأغاني أو سرد القصص أو المشي أو أنشطة اللمس مثل الرسم أو البستنة أو اللعب مع الحيوانات الأليفة، كلها أنشطة مفيدة وضرورية في التعامل مع المريض.

نصيحة 6: الخروج

تخطيط الوقت في الهواء الطلق يمكن أن يكون علاج للغاية، يمكنك الذهاب في رحلة بالسيارة أو زيارة حديقة أو المشي لمسافة قصيرة أو حتى الجلوس على شرفة مع المريض، لمساعدته في الاسترخاء.

نود إخبارك بأننا قادرين على توفير جليسة مسنين على دراية كاملة في كيفية التعامل مع مريض الزهايمر ومساعدته في كل احتياجاته اليومية، لتسهيل عليك الأمر وتخفيف أعبائك اليومية، يمكنك التواصل معنا من هنا لمعرفة المزيد.

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
WhatsApp chat